ضرورة تحقيق العدالة للمعتقلين لدى نظام الأسد في ظل انتشار كوفيد-19

الشبكة السورية لحقوق الإنسان واليوم التالي تنظمان فعالية جانبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

ضرورة تحقيق العدالة للمعتقلين لدى نظام الأسد في ظل انتشار كوفيد-19
الثلاثاء 29/ أيلول/ 2020: قامت الشبكة السورية لحقوق الإنسان واليوم التالي بتنظيم فعالية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمَّ بثها عبر منصة زوم وصفحات التواصل الاجتماعي، بمشاركة السفير جيمس ف. جيفري، الممثل الخاص لشؤون سوريا والمبعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش في وزارة الخارجية الأمريكية، والسفير روبرت رودي، سفير المفاوضات حول سوريا ورئيس قسم سوريا والعراق ولبنان واستراتيجية مكافحة داعش في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية، والسيد إيفان م. نيلسن الممثل الخاص للأزمة السورية من الدنمارك، والمعتقلة السياسية السابقة رشا، والأستاذ فضل عبد الغني المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، والأستاذ معتصم السيوفي المدير التنفيذي لليوم التالي، وأدارت الجلسة السيدة إيما بيلز، كبيرة مستشاري المعهد الأوروبي للسلام ومحررة موقع سيريا ان كونتكست.
 
وركزت الفعالية على الإجابة على الأسئلة الرئيسة التالية:
 
– ما هو تأثير جائحة كوفيد-19 على المحتجزين تعسفياً في سوريا، وكيف يمكن الضغط على النظام السوري وأطراف النزاع الأخرى للإفراج عن أكبر عدد منهم بمن فيهم المرضى وكبار السن؟ ما هي أنواع الدعم التي يمكن تقديمها للناجين من الاعتقال التعسفي وأسرهم وعائلات المفقودين؟
 
– لماذا كابد مجلس الأمن والمجتمع الدولي على نحو واسع لمعالجة محنة المعتقلين وغيرهم من ضحايا جرائم نظام الأسد ضد الإنسانية في سوريا؟
 
– ما هي أبرز أدوات المساءلة المتاحة، بالإضافة إلى العقوبات لمحاسبة النظام السوري والدفع قدماً نحو حل سياسي للنزاع يبنى على قرار مجلس الأمن الدولي 2254؟ ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه مجموعات الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان السورية في هذا السياق؟
 
افتتح الجلسة السيد فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بالإشارة إلى: “الهدف الأساسي من هذه الافتتاحية هو وضع هذا الحدث ضمن سياقه، فهذا الحدث يأتي ضمن سلسلة ممتدة لعدة سنوات سابقة من الأحداث الجانبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة وعبر كل السنوات الماضية كان “الدي أر ال” يقوم بتنظيم هذا الحدث، وبرعاية دول عدة، وتتم دعوة الشبكة السورية لحقوق الإنسان كشريك إلى جانب عدد من المنظمات الأخرى، في هذا العام ونظراً لطبيعة الظروف الاستثنائية بسبب فيروس كورونا المستجد، تشرفنا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن نقوم بهذه المهمة، والهدف أن لا يحدث أي انقطاع ضمن هذه السلسلة الممتدة لسنوات”، كما تقدم بالشكر لمنظمة اليوم التالي ولرشا على المشاركة في التنظيم، وللدول الصديقة على سرعة التنسيق والاستجابة.
 

للاطلاع على البيان كاملاً

متاح بالـ