مرسوم العفو الرئاسي لا معنى له

العفوبعد إصدار مرسوم العفو الرئاسي بمناسبة الفوز في الانتخابات الرئاسية وبالتوازي مع مرسوم العفو، شنت القوات الحكومية حملة اعتقالات تعسفية في مناطق سورية عدة، كان في مقدمتها حلب، ثم حماة، ثم حمص ودمشق، وأغلب حالات الاعتقال تمت بشكل عشوائي، وطالت عدداً ممن شملهم العفو بالمرسوم الرئاسي، كما طالت العديد من الشباب، فيما يبدو أنها محاولة من النظام السوري لزجهم في عمليات التجنيد الإجباري وسط النقص الحاد في المخزون البشري لدى القوات الحكومية بفعل عمليات الهروب والانشقاق، لكن الأمر الأكثر فظاعة أنها طالت 7 نساء.
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 109 حالات اعتقال في أكثر من 22 منطقة مختلفة في سوريا، وذلك في الأسبوع الأول بعد إصدار مرسوم العفو، بينهم 7 نساء.
توزعت الحالات على الشكل التالي:
حلب تم تسجيل 36 حالة لذكور، و2 لإناث.
حماة تم تسجيل 24 حالة لذكور، و4 لإناث.
حمص تم تسجيل 22 حالة لذكور.
دمشق تم تسجيل 20 حالة لذكور، و1 لإناث.