الحملة العسكرية على بلدة الذيابية في ريف دمشق تحمل صبغة تطهير طائفي

الذيابيةتعتمد منهجية التقرير على التحقيقات التي أجراها فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في محافظة ريف دمشق مع عدد من الأهالي و الناشطين حيث يحتوي على رواية شاهدين عيان مسجله في التقرير إضافة إلى الأخبار و الصور التي و ردت إلى الشبكة عن طريق ناشطين متعاونين معها من داخل المدينة

بدأت الحملة العسكرية على مدينة الذيابية بتاريخ 8/تشرين الأول/2013 حيث بدأ الاقتحام من قبل لواء أبو الفضل العباس وبمساندة ودعم من قبل اللجان الفلسطينية التابعة لأحمد جبريل ، وقد ميزهم الأهالي وشهود العيان بسهولة عن القوات الحكومية السورية ، وذلك من اللباس والهيئة و اللهجة ، قامت تلك القوات باقتحام البلدة من اربعة جهات (جهة السيدة زينب الشارع العام للذابية – جهة حي الشمالنة باتجاه بساتين الذيابية – جهة الحسينية – جهة الشيخ عمر) .
سبق الاقتحام قصف مكثف من الدبابات و الرشاشات الثقيلة إضافة إلى القصف بطيران الميغ والقصف من قبل اللواء 58 التابع للنظام السوري والواقع في جبال صهيا .
حاول عدد من الأهالي التسلل و الهروب من بين الأراضي الزراعية التي كانت تشهد قصفا بالرشاشات مما ادى إلى وقوع عدة إصابات و قتلى بين المدنيين أما من بقي في البلدة فقد تعرض العديد منهم لعمليات ذبح أو إعدام رميا بالرصاص ، كما أن هناك العديد من العائلات بقي مصيرها مجهولا .