ثاني أكبر هجوم بالأسلحة الكيميائية على المدنيين في العالم في العصر الحديث

المرأة السورية
مقدمة التقرير:
في آخر تحديث لتقرير استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 5/ آب/ 2013، الذي وثقنا فيه 28 هجوماً بالأسلحة الكيميائية خلفت 83 قتيلاً، وإصابة قرابة 1271 آخرين، وقد أرسلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان التقرير إلى عدد كبير من الجهات الحقوقية والإعلامية، والسياسية حول العالم ومن بينها لجنة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بقيادة Dr. Ake Sellstrom،
يمتلك النظام السوري ما يقدر بـ 700 طن من الأسلحة الكيميائية، هذه الكمية قادرة على تصنيع نحو 2500 قنبلة مدفعية و100 رأس حربي كيميائي لصواريخ سكود وهذه الكيمة كافية لإبادة سكان دمشق وحمص وحماة وحلب.
يعمل في برنامج تطوير الأسلحة الكيميائية ما لايقل عن 300 شخص أغلبهم من الطائفة العلوية وهم محاطون بسرية ومراقبة مستمرة وغير معروفين لأحد ولاحتى لقادة الجيش أو الوزراء.
في يوم الأربعاء بتاريخ 21/ آب/ 2013 قرابة الساعة 3 صباحاً قصفت قوات النظام السوري منطقة الغوطة الشرقية، ثم في الساعة 5 صباحاً قصفت منطقة الغوطة الغربية، بحسب فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بما فيه من خبراء منشقين عن النظام السوري، وفي تقديرات أولية فإن النظام السوري قد أطلق قرابة الـ 10 صواريخ، وتقدر سعة الصاروخ الواحد بـ 20 لتر أي أن المجموع الكلي 200 لتراً، وهذه تعتبر ثاني أكبر هجمة كيميائية في العالم بعد استخدام نظام صدام حسين الأسلحة الكيميائية في العراق في في 16-17 مارس 1988، التي قتلت أيضا آلاف البشر وشكلت وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، والمأساة تتكرر الآن بحق أبناء الشعب السوري.

متاح بالـ