مجازر تحمل صبغة طائفية… سوف تؤثر على العدالة الانتقالية والتعايش المشترك

الفان الشمالينظرا لموقع القرية الجغرافي ووقوعها بين القرى من الطائفة العلوية ذات الأغلبية الموالية للنظام ونظرا لتأييد السكان في قرية الفان للثورة قام شبيحة القرى الموالية وبدعم قوات الأمن السوري بتهديد أهالي قرية الفان الشمالي بهدم القرية مرات عديدة.
وكما هي الخطوات الثلاثة المنهجية المتبعة في جميع المجازر السابقة التي قامت بها قوات الأسد :
1- حصار و قصف وقطع للكهرباء والاتصالات
2- اقتحام
3- قتل خارج نطاق القانون و ذبح و نهب و اعتقال .

في يوم الأحد الموافق ل 2\9\2012 طوقت دبابات والجنود المشاة و الشبيحة التابيعن للقوات الحكومية القرية ثم بدأت الدبابات بعد ذلك بقصفها بشكل كثيف وعنيف مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وسقوط أصحابها قتلى في داخل غرف نومهم .
المرحلة التالية اقتحام القرية وسرقة المحالات التجارية وحرقها وحرق للمنازل وقتل المواشي ومن ضمنها الأبقار وكل ذلك في عملية تهدف إلى نشر الخوف والرعب بين الأهالي .
أخبرنا أحد من شاهد بعينيه أن قوات الجيش السوري قامت بتجميع عدد من شباب القرية في ساحة القرية ثم فتحت عليهم النار وتم إعدامهم تعسفيا بكل دم بارد .