مدوّن أميركي في سوريا الأسد: الجيش لطيف أيضاً!

المدن
ويتوازى ذلك مع حملة شرسة من الإعلام التابع للكرملين ضد مؤسسات حقوقية وإعلامية مرموقة، تبدأ بمنظمة العفو الدولية “أمنستي” و”مراسلون بلا حدود” ولا تنتهي عند “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، حيث كثفت روسيا منذ العام 2017 مقامرتها الدبلوماسية لإعادة صياغة النقاش الإنساني الدولي حول سوريا. ولعل الرد الأمثل والأبسط هو الاحتجاج وتوجيه الرسائل المضادة وفضح المدونين من أمثال بينسكي، وعدم الاستسلام في حرب السرديات، من أجل منع الطرف الذي انتصر في الحرب بسياسة الأرض المحروقة من فرض سرديته المشوهة عن الإرهاب في البلاد فقط.

… https://www.almodon.com/media/
شارك