توثيق وقوع 6 إعلاميين شهداء في سوريا خلال شهر آذار

أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير جديد لها الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في سوريا خلال شهر آذار الفائت، كما دعا التقرير إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع “لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا”.

ووثفت الشبكة في تقريرها مقتل ستة عاملين في الحقل الإعلامي بسوريا خلال شهر آذار الماضي وإصابة خمسة آخرين وخطف اثنين، محملةً النظام المسؤولية عن مقتل إعلاميين اثنين، والقوات الروسية عن قتل آخر، وقال إن تنظيم الدولة مسؤول عن قتل أحد الصحفيين.

وأكد تقرير الشبكة على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة، كما أوصى لجنة التحقيق الدولية بإجراء تحقيقات في استهداف الإعلاميين بشكل خاص، ومجلس الأمن بالمساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وبحسب تقرير الشبكة يعتبر الصحفي شخصاً مدنيا بحسب القانون الدولي الإنساني، بغض النظر عن جنسيته، وأن أي هجوم يستهدفه بشكل متعمد يرقى إلى جريمة، مشيراً إلى أن جميع الإحصائيات التي تقدمها “لا تمثل سوى الحد الأدنى من حجم الجرائم والانتهاكات التي حصلت” نظرا للصعوبات والتحديات الأمنية واللوجستية في الوصول إلى جميع المناطق التي تحصل فيها الانتهاكات.

وفي 3 نيسان قتل إعلامي تابع لجيش العزة ملقب بـ”عبد الباري الصيداوي” أثناء تغطيته للمعارك في ريف حماه الشمالي، كما قتل الإعلامي “محمود الناقوح” الملقب بالإعلامي محمود الغابي أثناء تغطيته للمعارك في ريف حماة الشمالي جراء استهداف مكان تواجده بصاروخ في معارك ريف حماة، كما قتل مراسل الهيئة السورية للإعلام جورج سمارة في درعا.

… http://orient-news.net/ar/news