189 مدنياً سورياً قتلوا في الأسبوع الأول من “جنيف 5”

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حصيلة عمليات القتل والاعتقال وحوادث الاعتداء على بعض المراكز الحيوية المدنية، واستخدام أصناف محددة من الأسلحة المحرمة دولياً كالذخائر العنقودية، إضافة إلى استخدام الأسلحة الحارقة والبراميل المتفجرة، منذ بدء جولة مفاوضات جنيف الخامسة يوم الخميس 23 آذار/مارس 2017 حتى يوم الخميس 30 آذار/مارس 2017.

وسجلت الشبكة مقتل 189 مدنياً، بينهم 31 طفلاً، و35 سيدة على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة. وأوضح بيان الشبكة/ صادر اليوم الخميس، أن قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة معه قتلت 89 مدنياً، فيما قتلت القوات الروسية 63 مدنياً، وقتلت قوات الإدارة الذاتية مدنيين اثنيين.

كما قتل 7 مدنيين على يد تنظيم “”الدولة الإسلامية”” (داعش)، و6 أخرين قضوا على يد فصائل المعارضة المسلحة، و14 على يد قوات التحالف الدولي، كما وثقت الشبكة مقتل 8 مدنيين على يد جهات مجهولة.

وبما يخص حوادث الاعتداء على بعض المراكز الحيوية المدنية، سجل التقرير اعتداء الأطراف الرئيسة الفاعلة على 7 مدارس، و7 منشآت طبية، وسوقاً واحداً، و7 مساجد، كان النصيب الأكبر منها لقوات النظام السوري وحليفته روسيا: بـ 3 مدارس، 7 منشآت طبية، و7 مساجد.

كما تم اعتقال ما لا يقل عن 91 شخصاً، بينهم 1 طفلاً، و6 سيدات، إذ اعتقلت قوات النظام السوري 74 شخصاً، واعتقلت قوات الإدارة الذاتية 9 أشخاص، كما ألقى تنظيم “”داعش”” القبض على 8 أشخاص.

إلى جانب ذلك، وثقت الشبكة 5 هجمات بالذخائر العنقودية من قبل القوات الروسية، 4 منها في محافظة إدلب، وواحدة في محافظة حلب، كما استخدمت القوات الروسية الأسلحة الحارقة مرتين في محافظة إدلب، بينما ألقى الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري ما لايقل عن 142 برميلاً متفجراً.

وأشار التقرير إلى وجود مئات الآلاف من المواطنين السوريين محاصرين، من قبل الحلف السوري- الإيراني- الروسي بشكل رئيسي، وأبرز هذه المناطق: محجة في محافظة درعا، وحي القابون، حي برزة، مخيم اليرموك في دمشق، والغوطة الشرقية، بلدة مضايا، مدينة الزبداني في ريف دمشق.

… http://alaraby.tv/Article/7316

شارك