واشنطن: الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعقد اجتماعات عدة في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع الأمريكية

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

بواسطة : AP Photo / Luis M. Alvarez

واشنطن: 30/ أيلول – 3/ تشرين الأول/ 2019: عقدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اجتماعات عدة مع مسؤولين رفيعي المستوى من مكاتب عدة عاملة في الحكومة الأمريكية، بما فيها:
– مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض
– وزارة الخارجية، مساعد وزير الخارجية للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل “روبرت ديسترو”
– وزارة الخارجية، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المشرق والمبعوث الخاص لسوريا “جويل رايبيرن”.
– وزارة الدفاع، نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط “مايكل مولروي”.
– لقاء مائدة مستديرة لوزارة الخارجية: بمشاركة مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل (مكتب شؤون الشرق الأدنى، مكتب البرمجة العالمية)، مكتب شؤون الشرق الأدنى (مكتب شؤون المشرق)، مكتب العدالة الجنائية العالمية.
– وزارة الخارجية، مكتب المنظمات الدولية، مكتب الشؤون السياسية للأمم المتحدة.
– وزارة الخارجية، مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، مكتب البرمجة العالمية.
 
عرض السيد فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان في هذه الاجتماعات قضايا متنوعة بحسب كل اجتماع، وكان من أبرز قضايا النقاش والمطالبات المواضيع التالية:
استمرار ارتكاب النظام السوري لعدد واسع من الجرائم ضد الإنسانية وفي مقدمتها التعذيب داخل مراكز الاحتجاز واستخدام أساليب تعذيب غاية في السادية، وكذلك استمرار عمليات الاعتقال وبشكل خاص ملاحقة المشردين من مناطق الغوطة الشرقية وجنوب سوريا، وتم التطرق إلى الأساليب الهمجية التي يتَّبعها النظام السوري بصورة قوانين تهدف إلى السيطرة على ممتلكات النازحين واللاجئين، وكذلك عن استهداف النظام السوري للكنائس وأماكن العبادة في سوريا وتحويل بعضها إلى مراكز عسكرية، إضافة إلى الهجمة الروسية العنيفة على شمال غرب سوريا واستراتيجية تدمير المدن والبلدات بشكل مقصود ويفوق الأهداف العسكرية نحو نوع من العقاب الجماعي، وما نتج عن ذلك من موجات تشريد وضرورة توفير مناطق حماية للمدنيين من الهجمات الجوية المسؤولة عن 75 % من عمليات القتل في سوريا، ومن ناحية أخرى تمت مناقشة ضرورة البدء بتعويض الضحايا في شمال شرق سوريا والمطالبة بضرورة فتح مزيد من التحقيقات عن هجمات لقوات التحالف الدولي تسبَّبت في وقوع خسائر بشرية أو مادية، والبدء في عمليات إعادة البناء هناك وتهيئة الأجواء نحو انتخابات محلية ديمقراطية يشارك فيها جميع أبناء المنطقة، وتأسيس وقيادة حوار فيما بينها، وتمَّ التركيز على بعض الانتهاكات التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية كعمليات الاعتقال والإخفاء القسري وغيرها مما تسبب في موجة غضب محلية واسعة، كما تمَّت مناقشة فكرة ضرورة الإبقاء على موضوع المختفين قسرياً لدى جميع الأطراف قيد المتابعة والتذكير، ذلك عبر إقامة معرض من اللوحات التي رسمتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان لنشطاء بارزين لا يزالون قيد الاختفاء القسري ويكون على هامش المعرض مؤتمر يعطي فرصة أكبر للسوريين للحديث عن قضية المعتقلين والمختفين قسرياً وبقية أنماط الانتهاكات.
 

للاطلاع على البيان كاملاً

SHARE
متاح بالـ