النظام السوري يرتكب مجزرة في بلدة حمورية بعد يومين على بدء مفاوضات جنيف الخامسة

مقتل 17 مدنياً بينهم 3 أطفال و7 سيدات

مجزرة في بلدة حمورية

صورة بواسطة: AMER ALMOHIBANY, AGENCE FRANCE-PRESSE

أولاً: المقدمة:
تتبع بلدة حمورية الغوطة الشرقية في ريف دمشق وتبعد عن العاصمة دمشق قرابة 7كم، تخضع البلدة لسيطرة المعارضة المسلحة منذ عام 2012 وتفرض قوات النظام السوري حصاراً عليها منذ تشرين الأول/ 2012 ويبلغ عدد سكانها الحالي قرابة 30 ألف نسمة بينهم نازحون من مناطق جوبر والمليحة وحتيتة التركمان والمرج.
في هذا التقرير نوثِّق استهداف طيران ثابت الجناح تابع لقوات النظام السوري سوقاً في بلدة حمورية، حيث قام فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالتواصل مع عدد من أهالي المدينة وشهود العيان وناجين من الحوادث، ومع نشطاء إعلاميين محليين، ونعرض في هذا التقرير 3 شهادات، وقد شرحنا للشهود الهدف من المقابلات، وحصلنا على موافقتهم على استخدام المعلومات التي يُقدمونها في هذا التقرير دون أن نُقدِّم أو نعرض لهم أية حوافز، كما حاولت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تجنيبهم معاناة تذكر الانتهاك، وتمَّ منح ضمان بعدم كشف هوية كل من أبدى رغبته في استخدام اسم مستعار.
 
كما راجعنا الصور والفيديوهات الواردة إلينا وتحققنا من صدقيتها، حيث أظهرت آثار الدمار الكبير الذي تسبب به القصف، إضافة إلى صور تُظهر ضحايا من الأطفال ونحتفظ بنسخٍ من جميع مقاطع الفيديو والصور المذكورة في هذا التقرير ضمن قاعدة بيانات إلكترونية سرية، ونسخٍ احتياطية على أقراص صلبة، ولمزيد من التفاصيل نرجو الاطلاع على منهجية عملنا العامة.
 
أثبتت التحقيقات الواردة في هذا التقرير أنَّ المناطق المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولايوجد فيها أية مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة في أثناء الهجوم أو حتى قبله.
ما وردَ في هذا التقرير يُمثِّل الحد الأدنى الذي تمكنا من توثيقه من حجم وخطورة الانتهاك الذي حصل، كما لا يشمل الحديثُ الأبعادَ الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
 

للاطلاع على التقرير كاملاً

شارك
متاح بالـ