النظام السوري يقصف روضة للأطفال ويقتل 9 منهم

نريد أن نسمع تنديداً من المفوضية السامية ومكتب المبعوث الأُممي

قصف روضة للأطفال
أولاً: مقدمة:
تتبع مدينة حرستا لمحافظة ريف دمشق وتقع في الجهة الشرقية للعاصمة دمشق وتبعد عنها 5 كم، تخضع المدينة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة.
في هذا التقرير نوثق استهداف روضة للأطفال من قبل القوات الحكومية؛ حيث قام فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالتواصل مع عدد من أهالي المدينة وشهود العيان وناجين من الحوادث، ومع نشطاء إعلاميين محليين، ونعرض في هذا التقرير 3 شهادات وقد شرحنا للشهود الهدف من المقابلات، وحصلنا على موافقتهم على استخدام المعلومات التي يُقدمونها في هذا التقرير.

كما راجعنا الصور والفيديوهات الواردة إلينا وتحقَّقنا من صدقيتها؛ حيث أظهرت تضرُّرَ ساحة الروضة والضحايا من الأطفال. نحتفظ بنسخ من جميع مقاطع الفيديو والصور المذكورة في هذا التقرير.
أثبتت التحقيقات الواردة في هذا التقرير أن الروضة المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولايوجد فيها أي مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله.
ماورد في هذا التقرير يُمثل الحدَّ الأدنى الذي تمكنا من توثيقه من حجم وخطورة الانتهاك الذي حصل، كما لا يشمل الحديثُ الأبعادَ الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

ثانياً: تفاصيل الحادثة:
الأحد 6/ تشرين الثاني/ 2016 قرابة الساعة 9:00 صباحاً قصفت مدفعية تابعة للقوات الحكومية ما لايقل عن 8 قذائف هاون سقطت في محيط روضة “أجيال المستقبل” في حي الزحلة، إحدى هذه القذائف سقطت على ساحة الروضة؛ تزامن القصف مع وقت الاستراحة حيث يتجمع الأطفال في ساحة المدرسة؛ ما أدى إلى مقتل 9 أطفال، وجرح قرابة 15 آخرين. إضافة إلى أضرار مادية في ساحة الروضة، تضمُّ الروضة ما لايقل عن 30 طفلاً وطفلة أعمارهم تتراوح بين 4 – 6 سنوات.

تحدث فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان مع طفلة كانت في الروضة وقد تعرَّضت للإصابة جراء القصف –عبر مكالمة فيديو بواسطة تطبيق ماسنجر – وأفادتنا بروايتها:
“كل أصدقائي كانوا في باحة المدرسة عندما سقطت القذيفة عليهم وأصبحت أرض المدرسة حمراء من دمائهم، أنا كنت في الصف عندما حصل ذلك وأصبت في أصبعي وذهبت للمشفى، كان أصدقائي يتألمون من إصابتهم. أنا أخاف من القصف والقذائف ولن أذهب مجدداً إلى المدرسة”.

للاطلاع على التقرير كاملاً

SHARE
متاح بالـ