أبرز انتهاكات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وقوات الإدارة الذاتية الكردية

حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي
أولاً: مقدمة:
انضمت القوات الكردية إلى الجهات الفاعلة الرئيسة في سوريا منذ تموز/ 2012 حينما ظهرت قوات حماية الشعب “الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي” وانضم الحزب وقواته فيما بعد إلى قوات الإدارة الذاتية الكردية، التي أعلن عن تأسيسها في كانون الثاني/ 2014، وسيطرت على بعض المناطق في شمال وشرق سوريا، ويشكل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وقواته النواة الرئيسة لما أُطلق عليه لاحقاً اسم الإدارة الذاتية.
قمنا بعدة مراسلات مع السيد صالح مسلم رئيس الحزب الديمقراطي الكردي، من أجل الإجابة وتفسير هذه الانتهاكات، لم نحصل على إجابة حتى لحظة إصدار هذا التقرير.

ثانياً: أبرز انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الإدارة الذاتية الكردية:
1- القتل خارج نطاق القانون:
قتلت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 407 مدنيين، بينهم 51 طفلاً و43 سيدة، و16 شخصاً بسبب التعذيب، بحسب فريق توثيق الضحايا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
يوم السبت 1/ آب/ 2015، قامت قوات الإدارة الذاتية بجمع أهالي بلدة صرين بريف حلب في إحدى ساحات البلدة بعد سيطرتها عليها من تنظيم داعش، وأطلقت الرصاص عليهم، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص، بينهم 3 أطفال، و3 سيدات.
الأربعاء 14/ تشرين الأول/ 2015 قتلت قوات الإدارة الذاتية الكردية السيد مصطفى الشتوي من قرية الرحيات في الرقة أثناء عودته إلى قريته، حيث أطلق عناصر تابعون للإدارة الذاتية الرصاص عليه أثناء مروره على الحاجز التابع لهم.

• أبرز المجازر:
في بداية عام 2012 بدأت القوات الحكومية بالانسحاب من المناطق البعيدة الواقعة في شمال وشمال شرق سوريا، مع المحافظة على وجودهم في بعض المراكز الحيوية فقط، وسيطرت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على تلك المناطق.
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان جرائم عديدة تحمل صبغة تطهير عرقي ارتكبتها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في القرى والبلدات التي تقطنها أغلبية عربية، من بين هذه المجازر 3 مجازر تحمل صبغة تطهير عرقي في محافظة الحسكة، راح ضحيتها 91 مدنياً، بينهم 17 طفلاً، و7 سيدات.

SHARE
متاح بالـ