المرأة السورية في وسط الإعصار

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة… العنف ضد المرأة السورية الأسوء في العالم

المرأة السورية
أولاً: مقدمة ومنهجية:
أصدرنا العديد من التقارير والأبحاث سجلنا فيها ماوثقناه عن الانتهاكات المتنوعة التي تعرضت لها المرأة السورية منذ بدء الحراك الشعبي في آذار 2011، وفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وكما في كل عام، لابد من تحديث مختلف الإحصائيات والتأكيد على أن معاناتها مازالت مستمرة بل متصاعدة، وإضافة حوادث جديدة لانتهاكات عديدة حصلت، ونحن على ثقة بأن ما تتعرض له المرأة السورية لايوجد له نظير في عالمنا المعاصر على وجه الكرة الأرضية، من عمليات قتل يومي مستمرة إثر قصف الطيران الحكومي والروسي، وجرائم إخفاء قسري مستمرة، تُضاف إليها شهرياً حوادث جديدة، من عنف جنسي داخل مراكز الاحتجاز وتعذيب تسبب في الموت، وعنف جنسي داخل مراكز الاحتجاز أو عبر عمليات ابتزاز، فقدان للزوج أو الابن، تشريد قسري، وغير ذلك مما سيرد تحديثه ضمن التقرير.
بالرغم من جميع الانتهاكات الصارخة بحقها لعبت دوراً مميزاً في الحراك الشعبي، ومازال لها أثر فعال في مختلف المجالات حتى بعد أن تحول الحراك الشعبي إلى نزاع مسلح غير دولي.

من أبرز مالاحظه فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان خلال عام 2015:
ارتفاع معدلات الاختفاء القسري للمعتقلات في السجون المركزية.
طرد العاملات في المؤسسات الحكومية لأسباب تعسفية من قبل القوات الحكومية.
الخطف بهدف التجنيد الإجباري من قبل قوات الإدارة الذاتية الكردية.
استخدام النساء كدروع بشرية من قبل الميليشيات المحلية التابعة للقوات الحكومية، ومن قبل بعض فصائل المعارضة المسلحة.
الجلد والضرب والإذلال في الساحات العامة من قبل التنظيمات الإسلامية المتشددة.

SHARE
متاح بالـ