ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد قوات التحالف إلى 169 بينهم 42 طفلاً و30 امرأة

توثيق حادثة قصف قرية بير محلي في ريف حلب ومقتل 64 مدنياً

قوات التحالف
أولاً: الموقع الجغرافي والسيطرة العسكرية:
تقع قرية بئر محلي جنوبي شرقي بلدة صرين‬، وتبعد عن صرين قرابة 10 كلم، كما تبعد عن مدينة عين العرب “كوباني” نحو 35 كم، تُعد القرية من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وتشهد القرية نزاعاً عليها من قبل قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وتنظيم داعش، يبلغ عدد سكانها قرابة 1000 نسمة، أغلب المنازل فيها مبنية من الطين، يعمل سكانها بالزراعة وصيد الأسماك من نهر الفرات.

ثانياً: توصيف الحادثة:
يوم الجمعة 1/ أيار/ 2015 شن طيران التحالف قرابة الساعة 12 ليلاً، ستة غارات جوية متتالية مستخدماً في بعض الغارات أكثر من صاروخ على قرية بئر محلي التابعة لبلدة صرين في ريف حلب الشرقي، أخبرنا عدد من أهالي القرية أن ما لايقل عن 9 صواريخ قد قصفت قريتهم، على مدى نصف ساعة تقريباً، وبحسب الأهالي فإن القرية لا تحتوي مقرات عسكرية بل مقاتلين يتبعون لتنظيم داعش.

تمكن فريق توثيق الضحايا من تسجيل مقتل 64 شخصاً كلهم من المدنيين، بينهم 31 طفلاً، و19 سيدة، تم توثيقهم بالاسم الثلاثي والعمر، كما أصيب قرابة 30 آخرين بينهم أطفال ونساء، فقد تسبب القصف بتهدم عدد كبير من المنازل على رؤوس سكانها وسوي بعضها بالأرض، ونشير إلى أن هذه هي الحصيلة الأولية، بسبب صعوبة التواصل وانقطاع الاتصالات من فترة إلى أخرى، ونظراً لأن معظم أهالي القرية قد غادروها بعد وقوع المجزرة، مازال هناك مفقودون يتم البحث عن جثثهم.

يقول فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
“لقد أصدرنا العديد من التقارير التي توثق استهداف المدنيين من قبل قوات التحالف الدولي، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتفادي ذلك إلى أن الحادثة الأخيرة تظهر استهتاراً واضحاً بأرواح المدنيين الأبرياء، يجب محاسبة المتورطين في ذلك، هذا سيرسل رسالة واضحة لبقية زملائهم وقادتهم”.

SHARE