أطفال سوريا… الحلم المفقود

أطفالملخص تنفيذي:
ارتكبت في حق الأطفال مختلف أنواع الجرائم، منذ بدء الحراك الشعبي، ومازالت مستمرة حتى الآن، فقد سجلنا بالاسم والصورة مقتل 17268 طفلاً من قبل القوات الحكومية، بينهم 518 طفلاً قتل برصاص قناص، واعتقل مالايقل عن 9500 طفلاً، وقتلت القوات الحكومية منذ الأشهر الأولى العديد من الأطفال بسبب التعذيب، وبلغ عددهم حتى الآن مالايقل عن 95 طفلاً، وارتكبت بحق العديد من الأطفال أعمال عنف جنسي، كما جرح مالايقل عن 280 ألف طفل، ونزح 4.7 مليون طفل، إضافة إلى 2.9 مليون طفل لاجئ، حرم أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم، وتضرر مالايقل عن 3942 مدرسة، مما تسبب بحرمان 2 مليون طفل داخل سوريا من التعليم، كما قامت القوات الحكومية بتجنيد مئات الأطفال في عمليات قتالية مباشرة وغير مباشرة، ويقدر عدد الأطفال الذين قتلت القوات الحكومية آباءهم بـ 18273 طفلاً يتيماً من ناحية الأب، أما عدد الأطفال الذين قتلت القوات الحكومية أمهاتهم فيقدر بـ 4573 طفلاً يتيماً من ناحية الأم.
لم يسلم الطفل السوري من انتهاكات أطراف أخرى فقد قتل تنظيم داعش مالايقل عن 137 طفلاً، واعتقل مالايقل عن 455 طفلاً، كما تم تجنيد المئات من الأطفال.
أما مجموعات المعارضة المسلحة الأخرى فقد قتلت مالايقل عن 304 أطفال، واعتقل قرابة 1000 طفل، واستخدم الأطفال في بعض الفعاليات العسكرية.
كما ولد مالايقل عن 85 ألف طفل في مخيمات اللجوء، لم يحصل العديد منهم على أوراق ثبوتية، ونعاني صعوبات هائلة في مكافحة ظاهرة الحرمان من الجنسية.
كل ذلك خلف آثاراً نفسية فظيعة، بسبب الصدمات الناجمة عن فقدان الأهل والأصدقاء، وتدمير المنازل، والتشريد، والحرمان من التعليم، إضافة إلى مشاهدة أعمال العنف وعمليات القتل والإعدام والرجم.

تقول براء الآغا مسؤولة قسم التقارير في الشبكة السورية لحقوق الإنسان: “لاأحد يمكن أن يتخيل ماسوف يكون عليه أطفال سوريا في المستقبل، نحن أمام ضياع جيل كامل، لابد من البدء بإعادة تأهليهم منذ الآن، وبشكل خاص الأطفال اليتامى وذوي الإعاقة، وحمايتهم من العمالة ومن الالتحاق بالتجنيد، إنها مسؤولية تفوق قدرة المجتمع السوري وحده”.

ثانياً: الانتهاكات من قبل الحكومة السورية
أ: القتل خارج نطاق القانون:
قتلت القوات الحكومية منذ آذار/2011 وحتى لحظة طباعة هذا التقرير ما لايقل عن 17268طفلاً، مسجلون لدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالاسم والصورة والفيديو، ومكان وزمان القتل، وذلك عبر عمليات القصف العشوائي بالصورايخ، والمدفعية، والقنابل العنقودية، والغازات السامة، والقنابل البرميلية، وصولاً إلى عمليات الذبح بالسلاح الأبيض، وذلك في عدة مجازر حملت طابع تطهير طائفي: في حمص، بانياس، جديدة الفضل بريف دمشق، القلمون بريف دمشق، ريف حماة الشمالي،وريف محافظة حلب.

SHARE
متاح بالـ