عشرات من المجازر المنسية التي لم يوثقها ولم يصل إليها أحد على تراب الأراضي السورية

مجزرة بلدة الشيخ مسكين بمحافظة درعا نموذجا

تعتبر مدينة الشيخ مسكين من أهم مدن حوران ، وهي عقدة مواصلات هامة تربط عدد من المحافظات السورية بالمنطقة الجنوبية ( دمشق ، والسويداء ، والقنيطرة ) فهي تتوسط سهل حوران و محافظة درعا ( التي تتبع لها إداريا ) ، وهي أيضا نقطة الوصل بين نوى ، وازرع ، وابطع ، وداعل ، والصنمين ، تبعد عن مركز المحافظة مدينة درعا حوالي 22 كم ، و تبعد عن دمشق حوالي 80 كم ويبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألفاً.
 حاصرت قوات جيش النظام المدينة على مدار شهرين متتاليين وفي يوم السبت الموافق ل 07-07-2012 اقتحمت آليات الجيش المدينة :
 قدرت أعداد المدرعات المقتحمة بحوالي:
–    80 مدرعة
بالإضافة لـ:
–    20 سيارة مدنية و عدد من باصات النقل التابعة لوزارة النقل  محملة بجنود الجيش وبشبيحه النظام .
عملت قوات الجيش السوري على إغلاق كافة منافذ المدينة ومنع الدخول والخروج منها، وبعد ذلك بدأت عمليات القصف بالهاون والبي ام بي. كان نتيجة ذلك إصابة عدة منازل في المدينة إصابات مباشرة وتسببت الإصابات بأضرار بالغة وإيقاع عدد من الجرحى  واستهداف مسجد أبو بكر الصديق بعدة قذائف مما أدى إلى تدميره بشكل كامل.
عقب ذلك انتشرت قوات الجيش في كافة أحياء المدينة وبدؤوا بحملات تفتيش ودهم لمنازل المواطنين العزل وشهدت عمليات الاقتحام عدة حالات لسرقة الأموال والمجوهرات وتخريب لممتلكات المواطنين حيث تم حرق كل الدراجات النارية في المدينة وعدد من السيارات والمنازل وتم تخريب معظم المحلات التجارية على الدوار الرئيسي  وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من معظم أرجاء المدينة.
 يذكر أن المجزرة كانت على موزعة اربعة مقابر جماعية تضم22 ضحية تم العثور عليهم في اقل من عشرة ايام.
وكانت شهادات موثقة عن ابناء المدينة اكدت خروج سيارات من المدينة تحمل اكثر من18 جثة متجهة نحو فرع الامن العسكري بدرعا.
كما توجهت مجموعة من القوى المقتحمة الى مدرسة حمدي حمدان الابتدائية حيث كانوا على علم مسبق باحتواء المدرسة على ملجئ يضم مشفى ميداني وقاموا بحصار المدرسة وعملوا على دكها باكثر من 30 قذيفة مدفعية بشكل عشوائي ادى الى تهدم معظم اجزاءالمدرسة وتم اقتحام المدرسة بعد اكثر من ساعة من الحصار والقصف المتواصل ثم قاموا بالقاء عدة قنابل يدوية داخل الملجئ هذا عدا عن  تصفية كامل الطاقم المتواجد بداخله والذي يضم  عددا من الجرحى وفريقا طبيا.

SHARE
متاح بالـ